الجمعة، 18 أكتوبر 2013

الوضع اللاقتصادي لقرية سمسم قبل عام 1948

الوضع اللاقتصادي لقرية سمسم قبل عام 1948 كان سكان القرية يعتمدون بشكل اساسي على الزراعة فكا نوا يزرعون الحبوب مثل القمح ,الشعير, الذرة البيضاء , الكرسنة , والحلية . وكان اهالي قرية سمسم مثلهم مثل باقي القرى المحيط , حيث كان اهل القرية يعتمدون على انفسهم في كثير من ألآمور الحياتية (اكتفاء ذاتي) وكانت اغلب مواردهم موسمية مثل الخضار والفاكهة , فمثلا من العنب كانوا يصنعون الطعام من ورقه , ومن العنب يصنعون الدبس والعنبية والزبيب . ومن الخضار يجففوت البندورة والبامية والملخية ليستملونها في صنع الغذاء , وكان البعض منهم يجففون اللحوم .وكانوا يربون الطيور والحياوانات , فكانوا الحمام والجاج ويحصلون على البيض من الدجاج , ومن الحياوانات يخأذون اللحم , الحليب , اللبن والجبن . وكانوا يجففون الجميز والتين ليستعملونه كغذاء , وكان الجيل الذي قبل جيل 1948 يستعملون الجميز المجفف بدل الشاي, وكان بعض من اهالي القرية يعتمد على المور التجارية البسيطة جدا مثل بقالات صغيرة اذكر منهم : الساده عبد الرازق الكتري ,سلامه عواد , محمد عابد (ابوالآرج) قدوره المنسي (زملط) .وكان منهم القفاصه الذين يتاجرون في البيض والحمام . وكان من اهالي القرية من يتراوح بين الضفة الغربية والقرية يتبادلون البضائع المحلية فكانوا يأخذون الشيد والملح من غزه الى الضفة ويعودون من الضفة بالقطين (التين المجفف) , الترمس , الميريمية والزعتر . فالبيع والشراء سواء كان داخل القرية خارجها كان اغلبه بالتبادل وقليل ما كان بالنقد , لأن السيولة النقدية كانت معدمة بين ايدي الناس . فبالأضافة الى زراعة الحبوب كان اهالي القرية الكروم , مثل كروم العنب , التين , اللوز والمشمش . وفي حوالي 1946 بدأ الناس يهتمون بزراعة الحمضيات فكان في القرية قبل عام 1948 ستة بيارات منها خمسة بيارات حمضيات وواحدة خضره وهي بيارة دار زملط اما الحمضيات فكانت : بيارة محمود عبدربه عزيز , بيارة سليمان الغوج(عواد) بيارة ألآخرس , بيارة دار سلمان وبيارة دار ابو سعده . واصبح هناك تصدير حمضيات وعنب . فكان اما ان تأتي سيارة شحن (اهل القرية يطلقون عليها اسم طنطره) وتجمع العنب لتبيعه في يافا وحيفا او مختلف مدن فلسطين , وهناك من كان يحمل العنب على الحمير والجمال ليبيعه في مدينة في خان الزيت الذي كان في وسط سوق الزاوية الحالي . اما بالنسبة للأقمشة فكان اهل القرية يعتمدون على مدينة المجدل , حيث كان تاجر قماش من المجدل اسمه ابو طه الخطيب يحضر الى القرية ومعه مختلف انواع ألآقمشة, اما بالنسبة لكسوة العروس كانت تذهب العروس واهلها وبعض من اهل العريس الى مدينة المجدل ليشتروا رالكسوة . وهكذا كانت الحياة ألآقتصادية في القرية .,,,
التالي
رسالة أقدم

0 التعليقات:

إرسال تعليق